هذه المدوّنة هي مساحة لنا لنلتقي. لأشارككم بكل شيء أختبره، وكل المشاعر التي تنتابني، وكل الأفكار التي تمرّ في بالي. كامرأة من هذا العالم العربي، تحمل في قلبها همومه واهتماماته، كصحافية وجدت وطناً لها في الكتابة، تكتب عن كلّ شيء، وعن أي شيء يستحق الكتابة. هذه المساحة هي لنا- لي ولكم أيها القراء الأعزاء- لكي تتسع الآفاق، وتضيق المسافات.  

خسمة أطعمة لا تتناوليها أبداً!

لا يوجد تعليقات بعد | 2015/4/17 |تدوين: 
عثرت بالصدفة على فيديو على أحد المواقع المتخصصة بالحميات وأساليب التنحيف، عنوانه ” 5 أطعمة يجدر عدم تناولها”، لخبيرة التغذية ومدربة الرياضة إيزابيل دي لوس ريوس، سأشارككم المعلومات الواردة فيه لما لها من فائدة، خصوصاً بالنسبة إلى من يرغب في إنقاص وزنه. في الحقيقة، تفاجأت شخصياً ببعض الأطعمة المذكورة، لأنني لطالما اعتمدت عليها لدى اتباعي لأي حمية غذائية، ظناً مني بأنني أقتطع [...]

أنتم مع الورق أوالكمبيوتر اللوحي؟

لا يوجد تعليقات بعد | 2014/9/12 |تدوين: 
على الورق تبدأ القصص… يمكن لصفحة واحدة من كتاب أن تحملكم في رحلة خارج حدود الوقت والمساحة. نحن اليوم على طريق نسيان الإحساس بالورق، بعد أن صرنا رهينة في قبضة التكنولوجيا، وكومبيوتراتها ولوحاتها وكتبها الرقمية. كما نسينا قبل ذلك الإحساس بالقلم، وكيف يصقل فعل الإمساك بالقلم تلك المساحة بين الإبهام والسبابة، كما تصقل الكتابة أفكارنا المبعثرة. فحين نكتب يكون لدينا الوقت الكافي لترتيب [...]

قصيدة لكَ أنت…

لا يوجد تعليقات بعد | 2014/8/28 |تدوين: 
أكره… كيف بضحكةٍ تافهة صرفتَ النظرْ عن الألم في حروفي وكل ما انكسرْ بين قلبينا، وكيف بلمحِ البصرْ صار الجليدُ نارَنا وصمتُ القبِرْ. تلاشى توقي إلى ما كان فما عاد عطِرْ يذكرني بعشق لنا ولا بعيون خُضِرْ …وكيف في عيوني زرعتَ المطرْ وكيف… صار الرحيل سبيلنا وفراقنا قدَرْ

فيلم رعب أم هستيريا جماعية؟ الجزء الثاني

لا يوجد تعليقات بعد | 2014/7/16 |تدوين: 
تلك الليلة نمت في غرفة صديقتي، الغرفة 2 . وكم كنت سعيدة حين شاهدت خيوط الشمس تتغلغل من النافذة المفتوحة وتتراقص على أنغام زقزقة العصافير، كسيمفونية صباحية أيقظتني من نومي المضطرب. حين ذهبت نزيلة الغرفة 20 لتعيد مفتاح غرفتها، بادرتها موظفة الإستقبال العجوز “لم لا تريدين النوم في غرفتك؟ هل أنت خائفة”؟ قلنا لها: كلنا خائفون. أجابت من دون تردد: “آه، هل شعرتم بالأشباح الموجودة في الفندق؟” [...]

فيلم رعب أم هستيريا جماعية؟ الجزء الأول

لا يوجد تعليقات بعد | 2014/7/14 |تدوين: 
حين تلقيت دعوة “لوكسيتان” لحضور حفل إطلاق عطرها الجديد في منطقة آرل في البروفنس الفرنسية، شعرت بالإثارة والفرح لسببين: أولهما أنني كنت أعشق هذه العلامة وما تمثله، وثانيهما، أنني لطالما رغبت بزيارة هذه المنطقة الجميلة. لكن ما حصل هناك  فاق توقعاتي وانطبع عميقاً في جزيئات ذاكرتي… سأرويه لكم من دون مبالغة ولا إضافات. كنا مجموعة من ثمانية صحافيين من منطقة الشرق الأوسط، جمعتنا [...]

مساحات إعلانية