في صباح يوم جميل كنت أشرب قهوتي مع زملائي الدكتور مايكل سليفارس والدكتورة بورجو هوباز في مملكة الشيهانة، كان حوار الجمال والتجميل هو سيد هذا الصباح، فكنا نتحدث عن أكثر المشاكل شيوعاً لدى السيدات وما أساليب علاجها فأجمع الطبيبين أن مشكلة الترهلات الجلدية في منطقة البطن هي الأكثر شيوعاً والأصعب علاجاً، وبالنسبة لي كان هذا الحوار مشوقاً فالدكتورة بورجو هي من أكثر الأطباء تمرساً في مجال التجميل الغير جراحي أما الدكتور مايكل فعرف وبفترة قصيرة أنه جراح المشاهير البرازيلي الوسيم، ومن الجميل أن تتفق الآراء مع اختلاف الاختصاصات الطبية.
بدء الدكتور مايكل بشرح أسلوبه الجراحي في علاج هذه الترهلات بطريقة شد البطن التي يجدها الحل الجراحي الأمثل لهذه المشكلة وكنت أرى في حديث الدكتور شغفاً لأنه بدأ يرسم على ورقة بيضاء طريقة عمله ونقاط تركيزه خلال الجراحة.
وافقته الدكتورة بورجو الرأي وأضافت أنها من أشد المعجبين بهذه الجراحة ولكنها تميل أكثر إلى التقنيات الغير جراحية فحدثتنا عن تقنية شد الجسم بلا تدخل جراحي بأسلوب الذبذبات السعوّية التى لاقت نجاحاً واقبالاً واسعاً في الآونة الاخيرة.
كم أحببت هذا الحوار وإجماع الطبيبين على نقطة أساسية هي أن تشخيص الحالة قبل اقتراح أي العلاجات سواء الجراحة او الغير حراجية هي أساس نجاح عملهم لأن الحالة الصحية والتاريخ الطبي لزائرنا يلعبان دوراً اساسياً وكذلك حجم المشكلة وكمية الترهلات الجلدية يجب ان تأخذ بعين الاعتبار قبل تحديد الخطة العلاجية.
كم أنا وشيهانتي محظوظين بسماع مثل هذا الحوار و اكتساب هذه المعلومات الطبية من عمالقة الجمال والتجميل..
كم انتي مليئة بالحكايات يا شيهانتي!


