يوم مع كيم كارديشيان وباريس هيلتون وباقي المشاهير!

عدد التعليقات 4 | 11:32 في 2012/5/21

لم أكن أحلم أن أحصل على كل هذه الصور مع المشاهير من السياسة والفن والموضة في يومٍ واحد!

إلا بعد أن زرت متحفMadame Tussauds new york الموجود في قلب نيويورك ، وهو فرعٌ آخر لمتحف تماثيل الشمع المعروف الموجود ببريطانيا.

لقد أذهلني فن نحت الشمع بهذه الحرفية البالغة للغاية وأحببته كثيراً وشعرت بأن وجود متحف مثله في الشرق الأوسط ضروري ومهم جداً.

الأهم فالأقل أهمية

من المهم في المشاهير؟

سؤال صعب ، القاعة الأولى وُضعت فيها كيم كارديشان نجمة برامج الواقع الشهيرة مع فستانها المعروف من Hervey Leger ، بجانب تمثال جينفر لوبيز ولينارديو دي كابريوا وعدداً كبيراً من المشاهير الآخرين على رأسهم الجميلة أنجلينا جولي وزوجها الممثل براد بيت.

الإتقان في تمثال أنجلينا جولي أكثر حرفيةً من تمثال كيم كارديشان خصوصاً بالنسبة للشعر حيثُ كان شعر كيم الحقيقية أجمل منه بكثير.

أوبرا وقاعة الأخبار

أحببت تمثال أوبرا ، لقد دققت فيه كثيراً و وجدت فيه بعض الخطوط حول الفك ليكون أكثر طبيعيةً.

وقد وُضع التمثال في قاعة الأخبار التلفزيونية حُيث يُمكنك التقاط صورة لنفسك في قاعة الأخبار مماثلة بالقاعة الحقيقية في غرف الأخبار التلفزيونية.

بجانب تمثال أوبرا هنالك تمثال باربار والترز المذيعة الأمريكية الشهيرة ،

وعدد من مشاهير الأعلام الأمريكيين الآخرين.

هل من مخترعين؟

كنت متوقعة تماماً أنني لن أجد أي تمثالٍ من الشمع لأي شخصياتٍ لها بصمةً في تاريخ الاختراعات العلمية ، ولذلك تنفست الصعداء حينما رأيت تمثالاً لإبراهم لانكون في منتصف قاعة الشخصيات المهمة.

الأكثر غرابة هو وجود تمثالاً لبيل جيتس صاحب شركة أوفيس وهو اعتراف من امريكا بأن بيل جيتس شخصية مهمةً جداً بالنسبة للتاريخ الأمريكي.

في نفس القاعة يوجد تمثال لكل شخصية من الشخصيات المهمة في تاريخ السياسة الأمريكية وبالطبع على رأسها اوباما.

 

لا شخصيات عربية

المتحف على الرغم من أنه أذهلني جداً ، إلا أنه يعكس الثقافة الأمريكية بامتياز.

ليس هنالك تنوعاً ثقافياً كبيراً في متحف الشمع بالنسبة للتماثيل ، وقد تكون المحدودية نابعة من صعوبة تضمين جميع الثقافات لكن ذلك ضروري من وجهة نظري كون متحف الشمع بالنهاية لا يعكس ثقافة بلداً معيناً بقدر أنه يعكس حضور الفن المتناهي الدقة.

تفاصيل دقيقة

سأكون صريحة أنني سأقول عندما كنت اقف بجانب كل تمثالٍ كنت ألمسه لأتأكد أنه ليس ببشر!

المضحك أنني حاولت سحب شعر كيم كارديشان بقوةٍ لأتأكد من طريقة تثبيته الدقيقة ، الرموش والمكياج الذي تم وضعه للتماثيل كان متناهي الدقة بالفعل وفي كثير من الأحيان يكون التمثال أجمل من الفنانة الحقيقية كما في حالة برتيني سبيرز.

الرموش ولمعة العين كانت تعكس الدقة في فن النحت بالشمع هنا في أمريكا ، والأمر سيان بالنسبة للملابس التي كانت تعكس ملابس الشهيرات حتى الحذاء حيثُ لاحظت بعض التماثيل ترتدي أحذية شبيهة بأحذية العلامة الفرنسية الشهيرة الباهظة الثمن كريستيان لابوتين.

كيف لو كان هنالك مثله في الشرق الأوسط؟

لأول وهلةً حينما زرت المتحف تخيلت وجود فرع مثله في الشرق الأوسط ، تخيلت حضور السياسيون العرب والفنانين العملاقة كأم كلثوم وعبد الحليم وعادل الإمام.

من حقنا أن يكون لنا متحفاً من تماثيل الشمع نرى فيه ثقافتنا.

يُمكنك زيارة الرابط لرؤية فديو لمتحف Madame tussauds New York

http://www.youtube.com/watch?v=IQ1I91RYlwQ


ادعِ أصدقائك للمشاركة أو شاركي بترك تعليق

مساحات إعلانية