تباً للرجيم خلال العيد


Warning: file_get_contents(): Unable to find the wrapper "https" - did you forget to enable it when you configured PHP? in /advance/wp/blogs.anazahra.com/wp-content/themes/newspaper/single.php on line 17

Warning: file_get_contents(https://graph.facebook.com/?ids=http://blogs.anazahra.com/diaries/ghaniaazzam/article-14230): failed to open stream: No such file or directory in /advance/wp/blogs.anazahra.com/wp-content/themes/newspaper/single.php on line 17
لا يوجد تعليقات بعد
| 21:23 في 2014/7/29

 

اليوم عيد، والاحتفالات عائلية بامتياز، بدءاً من “الصبحية” فقرار تناول وجبة الغذاء الأولى في يوم العيد الأول خارج المنزل. اختيار مطعم جديد لم تكن في الوارد أبداً، فتجربة مطعم جديد أمر فيه احتمال أن لا يعجب أحد أفراد أسرتي ولا سيما ابنتي “المدللة”، التي لم تتعوّد على تناول الطعام خارج المنزل منذ الصغر، لما تحتويه مأكولات المطاعم من زيوت ودهون مشبعة، فضلاً عن أنني طاهية جيدة لكل ما هو صحي ومغذٍ.

ما علينا الآن… الاختيار وقع على مطعم يقدم بوفيه يتضمن أطعمة دولية، وبالتالي هامش الاختيار أوسع وأكبر، فضلاً عن أنه معروف بتقديمه الأطباق اللذيذة، حتى أن ابنتي “المزاجية” بقوة في ما يتعلق بالطعام تناولت بعض أقراص الكبة المقلية باستمتاع، وشرائح البطاطا المشوية، والدجاج والسلمون المشوي واختتمتها بقطعة من “كيك” الشوكولا المحبب لديها.

أما أنا فاخترت “المازة” المحتوية على الفتوش التي أعجبتني كثيراً والتي تقترب من الفتوش المحضر منزلياً، والمتبلات والسلمون المدخن وبعض أقراص الكبة المقلية (ابنتي تحب ما أحب على ما يبدو)، وبعد ان حاولت اقناعها بتناول قليل من يخنة الفاصوليا ولم يحالفني الحظ، انتهى بي الامر بتناول ما سكبته لها (مبررةً الأمر أمام زوجي بأنني لا أحب هدر المأكولات)، طبعاً تأنيب الضمير بدأ منذ اللقمة الأولى، إلا أنه سرعان ما تبّخر مع مشاهدتي “الأم علي” في صحن زوجي العزيز الذي “حرقصني” بطعمها اللذيذ.. آه تباً للرجيم المؤجل للأبد، لا سيما وأن الدعوات تكثر خلال الشهر الفضيل، وبعض الكيلوغرامات تتراكم أيضاً.

يقولون ختامها مسك، أما اليوم فكان ختامها زنود الست، وحلاوة الجبن وطبق أم علي مزين باللوز والزبيب ومسحوق الفستق الحلبي.

IMG_5799

IMG_5800

IMG_5802

IMG_5804

IMG_5805

IMG_5809

IMG_5815

IMG_5817

IMG_5818

Untitled


ادعِ أصدقائك للمشاركة أو شاركي بترك تعليق

مساحات إعلانية