بعد أن تعلمت صنع المهلبية والأرز بالحليب فكرت بالحلويات الأخرى ومكوناتها من مشتقات الحليب مثل الكعك والبسكويت وكيفية صنعها بطريقة تناسبني وتناسب الكثير مثلي.
أخذت أجرب المكونات البديلة للزبدة والحليب وغيرها وفي بعض الأحيان كانت النتائج مرضية جداً وفي أحيان اخرى سيئة.
ولكني لم أتوقف وتابعت المحاولة حتى أشاد الأهل والأصدقاء بحلوياتي وطلبوا مني التوسع في صنعها. ومن خلال الأصدقاء والفيسبوك وتويتر انتشر الخبر واصبح لي زبائن!
البعض يطلب لأولاده بسبب مشاكلهم مع الحليب وآخر يطلب للحفلات والبعض من أجل الإستمتاع بحلوى لذيذة لا تسبب لهم أي مضايقات غذائية.
ومع الوقت بدأت أتلقى اتصالات من اللذين يريدون حلوى خالية من مادة الغلوتين أو غيرها من المواد التي لا تناسبهم.
ومن مشكلة وتوعك واضطراب أصبح لدي حرفة تفيدني وتفيد من حولي!
تعلمت الكثير من هذه التجربة… فمع الصبر والمثابرة والعزيمة يمكننا أن نفعل الكثير وأن نصل إلى أبعد الحدود.
ينطبق هذا على حياتي اليومية أيضاً فكثيراً ما كنت أقول أن هذا أو ذاك غير ممكن واتضح لي عكس ذلك.

