عبوة الكترونية ناسفة في غرف الأطفال – الجزء الأول


Warning: file_get_contents(): Unable to find the wrapper "https" - did you forget to enable it when you configured PHP? in /advance/wp/blogs.anazahra.com/wp-content/themes/newspaper/single.php on line 17

Warning: file_get_contents(https://graph.facebook.com/?ids=http://blogs.anazahra.com/kids/ayesha/article-13708): failed to open stream: No such file or directory in /advance/wp/blogs.anazahra.com/wp-content/themes/newspaper/single.php on line 17
لا يوجد تعليقات بعد
| 1:29 في 2014/2/3

162744134

يتساءل البعض في خضم هذا التطور التكنولوجي السريع، كيف يمكنهم حماية أطفالهم من مخاطر الانترنت.

الانترنت سلاح ذو حدين فهو من جهة يساهم في تطوير وصقل مهارات وأفكار الأطفال ويتيح لهم التواصل الفعال مع الأصدقاء الجدد في شتى أصقاع الأرض ويعتبر مصدراً غنياً للحصول على المعلومات  ويعد أداة تعليمية محفزة ومسلية .

ولكن لا ننسى أن الأطفال يستطيعون الولوج إلى العالم الافتراضي الواسع والذي قد يغرقون في سلبياته إذا لم يتم أعدادهم وتحصينهم من أضراره.

الشبكات الاجتماعية على الانترنت تُعَد نافذة مفتوحة للغرباء حيث يتم استدراجهم وتهيئتهم لأغراض الاستغلال أو نشر ملفات تظهر استغلال جنسي واعتداء على أطفال أبرياء.

ما زلت اتذكر مخاوف بعض الأسر التي كانت تنحصر في مشاهدة الأطفال الأفلام وإمكانية عرض اللقطات  الإباحية التي قد تؤثر على نموهم الطبيعي في السنوات التي مضت، والآن مع التقدم التكنولوجي أصبح بث الأفكار السلبية والصور الإباحية التي لا تنسجم مع عاداتنا ومورثاتنا الاجتماعية وقيمنا الحضارية تنشر في أغلب المواقع بكبسة زر.

أفكار مبعثرة وأوقات مسروقة في االفضاء الالكتروني والذي كثرت فيه قصص استغلال الأطفال مؤخراً والذي يعد تحدياً جديداً  في الدولة وفي سائر دول العالم فلقد أصبح الاستغلال والتحرش أسهل وأسرع في العالم الافتراضي  لسهولة إمكانية التواصل مع الأطفال بعيداً عن الحواجز والرقابة العائلية. وكلما زاد الإبحار في هذا العالم من غير توعية الأطفال بطرق الحماية من مخاطر الانترنت زاد استقطابهم من قبل المنحرفين.

فوجئت من أيام عندما قرأت سلوك رجل في الثلاثين الذي كان يبتز فتاة في الرابعة عشرة من عمرها عبر مواقع الانترنت وكيف أدت هذه العلاقة إلى تأثير سلبي على شخصية هذه الفتاة.

تعرفت الفتاةعلى هذا الشاب الذي  يكبرها بعقود من غير أن تعلم بنواياه السيئة عبر مواقع الدردشة حيث تم تبادل البريد الالكتروني ليتم التواصل بشكل أكبر، وبعد فترة من التعارف تطورت العلاقة بينهما بتبادل الأرقام وعندما وصل بها الحال بالتعلق العاطفي كانت تنفذ كل ما يطلَب منها كإرسال صور لها بملابس فاضحة ولم تمضِ سوى بضع أسابيع حتى تغيرت معاملته لها وأخذ يخاطبها بصيغة الأوامر لتنفيذ رغباته الجنسية فيتحول الحب إلى خوف عارم بسبب التهديد المستمر بقدرته على فضحها بما يملك من صور في حال عدم الخضوع لحاجاته، فتقع هذه الفتاة في مأزق نفسي نتيجة انزلاقها في ممارسات خاطئة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 تكثر مثل هذه القصص المؤلمة إما لترك الوالدين الحبل على الغارب أو التقصير في إشباع الفراغ العاطفي عند الأبناء.


ادعِ أصدقائك للمشاركة أو شاركي بترك تعليق

مساحات إعلانية