عبوة الكترونية ناسفة في غرف الأطفال – الجزء الثاني

لا يوجد تعليقات بعد | 13:53 في 2014/2/20

 

 78222372 10

حين يتم التقصير في اشباع حاجة الحب والحنان عند الطفل من قبل الأم أو الأب  يحرَم من الأمان النفسي والاشباع العاطفي فيلجأ للبحث عن هذه  الحميمية لدى الغير بارتياد بعض المواقع كمواقع الدردشة لاشباع هذه الحاجة باكتساب الحب والامان من الأصدقاء الوهميين.

إن فهَم هذه البديهية من قبل الوالدين يجعلهم أكثر حرصاً بتوطيد العلاقة بينهم وبين أطفالهم في سن مبكر لتكون العلاقة صحية ومزدهرة. حرص الوالدين على مصاحبة الأبناء وغمرهم بالحب يقي الأبناء من مخاطر الزمان فصدور الوالدين خير دروع ضد الصدمات ورقية ضد الألم والحزن في رحلة الحياة  .

لحماية الأطفال من مخاطر العالم الافتراضي يتوجب وضع خطة للتصفح الآمن عبر مواقع الانترنت وإرشاد الأطفال إلى كيفية الاستخدام بطرق صحيحة وآمنة وتشجيعهم على التحدث مع الوالدين عن تجاربهم في عالم الانترنت. الطلب من الطفل بتعليم الوالدين كيفية استخدام بعض المواقع يساعد على معرفة ميول الطفل بمراقبة سلوكه. ويجدر تثبيت برامج الحماية والأمان اللازمة على جهاز الحاسب الآلي لتجنب الدعايات والمواقع الاباحية.

بعض الأطفال يتعلمون السلوكيات السلبية من الأقران لذا يتوجب تجنب الجماعات الفردية لساعات طويلة لتصفح مواقع الانترنت. فكم من الأطفال تم تركهم مع الأقران للانتهاء من بعض الأعمال وتم تعرضهم لمحتوى غير لائق من مواد إباحية ومشاهد عنف على منصة اليوتيوب والتي تم إدراجها في قائمة أخطر المنصات الإلكترونية للأطفال.

“إنني أحبك .. إنني أهتم بك ” كلمات من الأصدقاء الوهميين لكسب حب وثقة الأطفال في العالم الافتراضي والتي قد تؤدي إلى كشف الأطفال لمعلومات يكونون في غنًى عنها ، وما يزيد من حدة هذه المخاطر ، هو فضول الأطفال في هذه المرحلة العمرية، فلا تحدّه حدود في البحث عن إجابات لأسئلته التي لا تنتهي والتي قد تُلقي به في الهاوية. تعزيز الخصوصية والأمان عند الأطفال تجعلهم أكثر حذرا في استخدام حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي فسوء الاستخدام قد يُثَبت عبوة الالكترونية ناسفة لتترك تجربة مريرة في حياة الأطفال لا تُنسى.


ادعِ أصدقائك للمشاركة أو شاركي بترك تعليق

مساحات إعلانية