ميريل ستريب تبهرنا بدور مارغريت ثاتشر في The Iron Lady

لا يوجد تعليقات بعد | 16:06 في 2012/2/16


التقييم: 10/8 حبات فشار

في طفولتي كنت أذكر كم كان الناس يتكلمون عن قسوة مارغريت ثاتشر وجبروتها ومواقفها الصلبة مما أكسبها لقب المرأة الحديدية، لكن هذه الصور كانت آخر ما خطر في بالي لدى مشاهدة فيلم  The Iron Ladyالأسبوع الفائت.

في هذا الفيلم الرائع الذي أخرجته فيليدا لويد قدمت الممثلة البارعة ميريل ستريب أداءً لا يضاهى لشخصية مارغريت ثاتشر التي كانت أول رئيسة وزراء لإنكلترا من الجنس اللطيف. في هذا الأداء تأخذك ميريل ستريب برحلةٍ في حياة المرأة الحديدية منذ أن كانت طالبةً طموحةً باسم مارغريت روبرتس ترفض القيود التي تحدّ من قدرات المرأة… إلى أن أصبحت رئيسة وزراء إنكلترا ذات المواقف الصلبة والقرارات المثيرة للجدل، إلى الأرملة العجوز التي ترفض التخلي عن طيف زوجها المتوفي دينيس (جيم برودبانت).


في هذا الفيلم لم أملك إلا التعاطف مع مارغريت التي كانت تحاول بكل ما أوتيت من قوة من أن تثبت نفسها في عالمٍ يحكمه الرجال بنظرةٍ دونيّةٍ للمرأة، حتى وإن عنى ذلك تفضيلها لعملها على عائلتها، أو التعنّت برأيها لدرجةٍ مستفزة.
الفيلم يتناول ثاتشر من الناحية الإنسانية وليس السياسية. أي مارغريت المراهقة، الأم، العاملة، القلقة، المسيطرة، العاشقة، والتائهة.

أكثر ما لفتني في الفيلم:
-المشهد الافتتاحي الذي ينتهي بشكلٍ مفاجئ وغير متوقع على الإطلاق!
-الأداء المذهل لميريل ستريب التي تتفوق على نفسها في كل مرة. هذا الأداء أكسبها جائزتي بافتا وغولدن غلوب حتى الآن! وربما الأوسكار!
-المكياج المتقن والممتاز لشخصية مارغريت خاصةً في مرحلة الشيخوخة، والذي ربح عنه كلٌ من مارك كوليير وجيه روي هيلاند وماريس لانغان جائزة بافتا لأفضل مكياج وشعر.
-المشهد الذي يظهر تحول ثاتشر من ستايل ربة المنزل ذات الصوت الرفيع والحاد والقبعات المبهرجة إلى ستايل رئيسة الورزاء الصارمة.


إن كنت تريدين رؤية الوجه الآخر لمارغريت ثاتشر بعيداً عن السياسية فلا تفوتي مشاهدة هذا الفيلم المميز.


ادعِ أصدقائك للمشاركة أو شاركي بترك تعليق

مساحات إعلانية