قصيدة لكَ أنت…

لا يوجد تعليقات بعد | 17:33 في 2014/8/28

أكره…

كيف بضحكةٍ تافهة

صرفتَ النظرْ

عن الألم في حروفي

وكل ما انكسرْ

بين قلبينا، وكيف

بلمحِ البصرْ

صار الجليدُ نارَنا

وصمتُ القبِرْ.

تلاشى توقي إلى ما كان

فما عاد عطِرْ

يذكرني بعشق لنا

ولا بعيون خُضِرْ

…وكيف في عيوني

زرعتَ المطرْ

وكيف…

صار الرحيل سبيلنا

وفراقنا قدَرْ


ادعِ أصدقائك للمشاركة أو شاركي بترك تعليق

مساحات إعلانية