تلفونك الذي يلمع في الليل


Warning: file_get_contents(): Unable to find the wrapper "https" - did you forget to enable it when you configured PHP? in /advance/wp/blogs.anazahra.com/wp-content/themes/newspaper/single.php on line 17

Warning: file_get_contents(https://graph.facebook.com/?ids=http://blogs.anazahra.com/poetry/el-sayed/article-12230): failed to open stream: No such file or directory in /advance/wp/blogs.anazahra.com/wp-content/themes/newspaper/single.php on line 17
لا يوجد تعليقات بعد
| 20:20 في 2013/5/16

89771989

التلفونات التي تلمع في الليل ..ليلك ياحبيبتي..هي مني …كلها اتصالات لم تجيبي عليه

هذه التي تستهرين بها وتجافينها ليست مجرد رنات تلفون . إنها كومة مشاعر تتجمع داخلي، تتراكم في قلبي ومن حوله، فأجمعها وارسلها إليك علني أستطيع أن أتنفس. الحد الأدنى من الحياة هي حياتي بعدك.

ذهبت أنتِ..طرتِ مثل عصفور كان غافيا على غصن وخاف من ضجيج مفاجئ فطار.

فقدانك هو فراغ في قلبي، حفرة انهدام ينهار فيها كل شيء وأسمع صوت ارتطامه بالقاع.

لا يفيد أن أقول أحبك أو لا أقول..لم يعد يفيد!حقاً؟ لكني أحبك. أتركها لك رسالة على تلفونك فهل تفتحين رسائلي أم أنك تمحينها فقط؟

أعتقد أنك امرأة شجاعة، وقادرة على كل هذا الصمت..دائما كان الصمت ميزة مقدسة فيك. صمتك على عيوبي من زمااااان. وصمتك على أكاذيبي البيضاء والسوداء والملونة …والآن صمتك على البعد..صمتك على استجدائي لعواطفك

أنا شحاذ ياحبيبتي …شحاذ لساعات قليلة معك ..لأيام لا نعرف تطول أم تقصر…أنا المخطئ ولكن أنا العاشق أيضا..فهل يمحو هواي خطأي هل ينقيني حبي من الخطأ؟ هل يواسيكِ الآن أنني أحبك في الوقت الضائع؟ هل يأكل خطأي مصيري كله معك مثل وحش الحكايات الخرافية…

أنا المخطئ لكنني أنا العاشق أيضاً…


ادعِ أصدقائك للمشاركة أو شاركي بترك تعليق

مساحات إعلانية